Thursday, March 17, 2016

متى يموت الوحش؟



لا أعتقد أن هذا الموضوع يستحق أن أكتب عنه مقالا في زاويتي قبل موعد النشر المعتاد كل خميس لأنه لا يزيد عن تعليق واحد أفضل أن أكتبه في مدونتي الشخصية 
عندما قرأت مانشيت القبس اليوم شعرت بأن شيئا كبيرا قد حدث ولكنه في الحقيقة لم يحصل سوى في المساحة التي نشر فيها لا أكثر ولا أقل 
ان المتابع لسلسلة الأحداث المحلية يعلم جيدا أن مصير الأداة الرقابية في مجلس ( الأفلام الصامتة ) شبيه بمصير ( لاعب فاشل في ألعاب الفيديو مو قادر يجتاز المرحلة الأولى من لعبة بسيطة لأن ( الوحش ) دائما يقتله فيها ) كل هذة الإستجوابات لا تصل إلى بداية المرحلة الثانية ( تقديم طلب طرح الثقة ) لأنها تنتحر عن خط  ( الوصوصات ) 
إبراهيم المليفي